اليوم السابع

هي صحيفة يومية مصرية مملوكة للقطاع الخاص. وقد نشرت لأول مرة في نسخة ورقية أسبوعية في أكتوبر 2008 وتم نشرها يوميا منذ مايو 2011. ونشرت باللغة العربية.
وقد تم اختيار النسخة الورقية مرتين من قبل مجلة فوربس الشرق الأوسط عن موضوع الموقع الإخباري الأكثر فعالية في الشرق الأوسط.
الموقع الإلكتروني أكثر المواقع زيارة من أي صحيفة مصرية.
في 6 أكتوبر 2013 دشنت الصحيفة الموقع الانجليزي وهو موقع إخباري تسمى القاهرة بوست The Cairo Post.

تاريخ اليوم السابع

التأسيس

نشرت اليوم السابع أولا كصحيفة ورقية أسبوعية في أكتوبر 2008 ومن ثم تم نشرا يوميا منذ 31 مايو 2011. وقد ذكر خالد صلاح رئيس تحرير جريدة اليوم السابع بعد توسع الصحيفة إلى النشر اليومي ان الصحيفة “تدعم الحاجة الشعبية لدولة مدنية وسوف تسعى جاهدة قريبا لتقديم الحقائق للقراء دون التحيز السياسي ومع التمثيل بمصداقية لوجهات النظر المختلفة. ”
الصحيفة الالكترونية

وفقا لخدمة المعلومات اليكسا الإنترنت، 59٪ من الزوار إلى موقع الويب الخاص باليوم السابع تأتي من مصر، ومقارنة مع مستخدمي الإنترنت عموما هم على نحو غير متناسب من خريجي الجامعات ذوي الدخل المرتفع والنساء المتصفحات من المنزل. في عام 2012، تم إصدار الصحيفة على الانترنت واصبحت سادس المواقع الأكثر زيارة في في مصر استنادا إلى البيانات اليكسا. في عام 2014 أطلقت الصحيفة الموقع الجديد، photo7 | فوتو 7، التي هي بوابة للصور في مصر والعالم العربي.

القاهرة بوست

في 6 أكتوبر 2013 أطلقت اليوم السابع موقعا باللغة الإنجليزية يسمى القاهرة بوست، The Cairo Post وذلك تحت إدارة سالي بيش المصورة الصحفية، التي ادارت ونظمت أيضا “Youm7 الطبعة الانجليزية” في عام 2011 التي لم تدم طويلا.
في مقال نشر في يوم إطلاق الموقع، كتب بيش أن الهدف من القاهرة بوست كان “، لتصبح وسيلة إعلامية لتصوير معظم امور بأمانة مصر، في بكل تعقيداتها إلى كل أولئك الذين يشاهدونها ويريدون الفهم .”
اعتبارا من شهر نوفمبر عام 2013، كان الموقع قد نشر ما يقرب من 200 قصة يوميا، [كلمات ابن عرس] مزيج من المحتوى الأصلي، ومقالات مترجمة من موقع الأخبار العربية اليوم السابع ووكالات الأنباء.

اليوم السابع الطبعة الانجليزية

يوم 8 أغسطس 2011، أعلنت مدير إدارة الطبعة الانجليزية سالي إطلاق اليوم السابع الطبعة الانجليزية، مشيرة إلى أن الصحيفة الناطقة بالانجليزية تهدف إلى سد الفجوة في “الجودة والتغطية الإخبارية المفهومة الخارجة من مصر باللغة الإنجليزية.” اليوم السابع الطبعة الانجليزية استطاعت أيضا عمل “مصر ويكي” التي “تهدف إلى توفير معلومات أساسية عن السياسيين المصريين والشخصيات العامة والمنظمات في مكان واحد.” اعتبارا من 2 مايو 2012، اليوم السابع الطبعة الانجليزية يبدو انه لم يعد يلعمل حيث أن الارتباط لموقع الطبعة الانجليزية يعيد توجيه الزوار إلى موقع اليوم السابع العربي. يوم 13 ديسمبر عام 2012، قامت الصفحة الشخصية للطبعة الانجليزية علي تويتر بالتغريد “أعزائنا المتابعين، لدينا في الوقت الحاضر مشكلة مع موقعنا، ونحن نأمل في الحصول على حل لذلك لالعودة على الانترنت قريبا!” اعتبارا من 2 مايو 2012، واليوم السابع الإنجليزية نشرت اخر تغريدة علي تويتر في يوم 21 ديسمبر عام 2012.

التغطية السياسية

أدت التغطية المسيسة لالصحيفة منذ قيام الثورة المصرية عام 2011 لدعوات لمقاطعتها. وقد اتهم نشطاء الانترنت في مصر الصحيفة باختلاق الأخبار ونشر المعلومات المضللة، وحثت في وقت واحد مستخدمي تويتر في إلغاء أي متابعة مرتبطة بالصحيقة. تم اختراق الموقع الإنجليزي لالصحيفة أيضا في يوليو 2011، نتسببة في سقوطه. وفي مايو 2012، اتهمت اليوم السابع مرة أخرى بتلفيق الأخبار بعد نشر تقرير يزعم أن حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمون قد قامت بتنظيم قوافل طبية لتوفير عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث – الختان – المجانية للفتيات. أعلنت وزارة الصحة على الفور تحقيقا، ولكن لم يكن هناك وسيلة إعلامية أخرى قادرة على تأكيد هذه المزاعم. بينما نفي حزب الحرية والعدالة هذه المزاعم.

الانتقادات

عنصرية

في أغسطس 2014، نشرت اليوم السابع تحت عنوان: “عصابات الإرهاب الأسود في القاهرة” بما في ذلك صورة من الناس ذوي البشرة السوداء يحملون الاسلحة واستخدمت كلمة “الزنوج” على ذلك، فإنه أثار انتقادات من نشطاء مصريون ووسائل الإعلام الدولية، واصفين الصحيفة بالبغيضة والعنصرية.

ملخص عن اليوم السابع

تاريخ التأسيس 2008
جريدة يومية تصدر صباحا
الاتجاه السياسي مستقلة، غير حزبية
المقر الرئيسي الجيزة مصر
الموقع الرسمي www.youm7.com
أبرز الملاك أحمد أبو هشيمة و علاء الكحكي
رئيس التحرير خالد صلاح